"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
قبيل غزوة أحد قام النبي صل الله عليه وسلم وآخذآ سيفه وقال أيها الناس من يأخذ هذا السيف بحقه
فقام الصديق وقام عمر وقام الرجال فقالوانحن يارسول الله
فسكت النبي حتى قام أبو دجانه
وكان النبي يقصده ﻷن النبي يعلم طبيعه الرجال ويعرف من هو أبو دجانه تقول اﻷنصار عن أبو دجانه
رجل قتال رجل إذا ربط العصابه الحمراء فى المعركه فإنه يقاتل حتى الموت .
فقال أبو دجانه وما حقه يارسول الله فقال أن تضرب به قامات أو هامات الكفار حتى ينحنى .
فأخذه أبو دجانه فلما بدأت المعركه يقول أحد الصحابه كنت أشاهد وأترقب أبو دجانه فى المعركه فرأيته يصنع فى المشركين عجب العجاب رأيته يكبدهم الخسائر، وينكل فيهم الجراح ، ويقسم ظهورهم ، ويدك أنفهم فى التراب ويثخن فيهم الجراح ؛ حتى يأتى من بعيد مسرعآ فيدخل في صفوف المشركين يصول ويجول بينهم
يقتل هذا ويقتل ذاك ويزعزع صفوفهم ويخرج من بينهم وﻻ يصيبه شئ ؛ وفى منتصف المعركه
أخرج العصابه الحمراء ليربطها على رأسه فرأته جماعه من اﻷنصار
فقالوا جميعآ لقد ربط العصابه أبو دجانه وظلوا يرددوها .
حتى لقى أبو دجانه فارسآ ملثمآ يحمى نساء المشركين فأسرع نحوه فلما رفع السيف ليقتله إذ بالفارس الملثم يولول ويصيح بصوت إمرأه فكشف أبو دجانه عن وجهه فرآها هند بنت عتبه فلم يقتلها.
وقال أكرمت سيفرسول الله ... صلوات ربي وسلامه عليه وسلم
ابو_دجانه .صاحب رسول اللّه صل الله عليه وسلم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق