- آية فتاة في بداية العقد الثاني من العمر،
- تعيش وسط أسرتها داخل شقة بسيطة بالحي الشعبي منشأة ناصر،
- والدها رجل بسيط يعمل في مصنع بالعبور والأم ربة منزل.. لديها أخ يكبرها بخمس سنوات،
- كان الأب يذهب كل يوم إلى عمله ويعود آخر اليوم مرهقًا من شدة التعب لكي يؤمن مستقبل أسرته، ولكن القدر كان يخبئ له شيئاً آخر، ففي يوم ما فوجئ الأب بخروجه معاش مبكر وأصبح راتبه لا يكفي احتياجات أسرته، حصلت آية على دبلوم التجارة وبدأت تبحث عن فرصة عمل تساعد بها أسرتها، وبعد عناء شديد استطاعت أن تعمل في محل ورود بمصر الجديدة فهي فتاة وهبها الله قدر عال من الجمال، كل من شاهدها كان يتمنى أن يفوز بقلبها ولكنها كانت ذو شخصية عنيدة.
قصة حب!
بدأت تعمل آيه في محل الورود والكل كان يثني عليها وعلى عملها، حتى ظهر من بدأ ينغس عليها حياتها ففي أحد الأيام أثناء جلوسها في المحل فوجئت بشاب وسيم يطلب منها شراء ورود لتقديمها في مناسبة عائلية وبدأ يتعرف عليها وأخبرها بأن اسمه محمد ومن عائلة مرموقة بمصر الجديدة، تبادلا نظرات الإعجاب وانصرف محمد من المحل، اعجبت آيه بشخصيته وتمنت أن يكون فتى أحلامها الذى كانت تبحث عنه لكي ينتشلها من حياة الفقر المدقع.. بعد مرور يومين فوجئت آيه بمحمد يأتي إلى المحل وطلب منها أن يقابلها بعد انتهاء عملها في كافيتريا بمصر الجديدة.. لم تترد آيه وذهبت معه وهناك أخبرها بأنه معجب بها ويريد أن يتزوجها.. لم تصدق آيه ما سمعته آذنها وبادلته نفس الشعور ومنذ ذلك اليوم وجمعت بينهما قصة حب جميلة.. كانت آيه تعشق محمد بجنون ولم ترفض له طلبًا على الإطلاق.
استمرت علاقتهما أكثر من عامين حتى حدث ما لم تتوقعه آيه.. في يوما ما طلب منها محمد أن تذهب معه إلى شقة الزوجية لكي تتفرج عليها وتخبره عن رأيها فيها.. رفضت آيه في بداية الأمر ولكن بعد إلحاح منه وافقت وذهبت معه إلى الشقة وبمجرد أن دخلت أمطرها محمد بوابل من الكلام المعسول حتى خارت قواها وسلمت له جسدها حتى أفقدها عذريتها.. أخذت تبكي بشدة وطلبت منه أن يتزوج منها في أسرع وقت.
فأخبرها بأنه سوف يفعل ذلك قريبًا ولكن بمرور الأيام اكتشفت آيه بأنها وقعت ضحية شاب مستهتر استطاع أن يفقدها أعز ما تملك وتهرب منها، لم تنته المشكلة عند ذلك بل شعرت آيه بثمرة الخطيئة تنمو في أحشائها واكتشفت بأنها حامل، وعندما علم والدها أنهال عليها بالضرب وذهب إلى محمد وطلب منها الزواج من ابنته إلا أنه نهره وسبه بأبشع الألفاظ.. لم يدر الأب ماذا يفعل؟! وعندما وضعت آيه مولودها أخذت تفكر في طريقة للتخلص منه حتى ذهبت إلى منطقة تجميع قمامة وألقت الطفل هناك وفرت هاربة.
ولكن لم يحالفظها الحظ بان تتخلص من ذالك الطفل لكى تظهر خطيئتها امام الجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق