الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

بحث مدرسي ابتدائي اعدادى عن (الأمراض المعدية الأكثر شيوعاً في المجتمع المدرسي )

الأمراض المعدية الأكثر شيوعاً في المجتمع
الأمراض المعدية الأكثر شيوعاً في المجتمع المدرسي
مقدمه :
عند دخول اجسام غريبة ملوثة الى جسم الانسان. تكون هذه الاجسام الغريبة عبارة عن جراثيم، فيروسات، فطريات او طفيليات. تنتقل هذه الاجسام عن طريق العدوى من انسان اخر، حيوانات، طعام ملوث، او من التعرض لاي من العوامل البيئية التي تكون ملوثة باي من هذه الاجسام.
ان لهذه التلوثات اعراضا كثيرة على الجسم، منها ارتفاع حرارة الجسم والاوجاع، بالاضافة الى عوارض اخرى تختلف باختلاف موقع الاصابة بالعدوى، نوع العدوى وحدتها. فبالامكان الاصابة بعدوى تسبب اعراضا مرضية خفيفة، وبالتالي لا يستلزم علاجها اكثر من تلقي العلاج المنزلي. وبالمقابل هنالك حالات خطيرة قد تسبب الوفاة. 

مشكلة البحث:
طرح أهم الأمراض المعدية والشائعة التي تصيب الطالب في السن المدرسي.
مناقشة المسببات والأعراض المرضية لهذه الأمراض.
كيفية التعامل مع الأمراض المعدية عند حدوثها في المجتمع المدرسي.
إيضاح دور المدرسة في التعامل مع الحالة المرضية المعدية عند اكتشافها.
إيضاح دور الوحدة الصحية في التعامل مع الحالة المرضية المعدية عند اكتشافها
قواعد عامة تتبع في جميع الأمراض المعدية

اسباب المشكلة
تحمل العودة إلى المدرسة في طياتها تحديات عديدة يواجهها الآباء وأولياء الأمور كل عام؛ فالعام الدراسي الجديد يعني نظاما
جديدا ومواعيد جديدة والتزاما بالدوام المدرسي والواجبات المدرسية وتحقيق علامات جيدة ..‏
وربما يلحظ بعض الآباء أنه عند بدء الدوام يبدأ أطفالهم بالمرض والتغيب عن المدرسة بشكل متكرر، وقد يتساءلون عن سبب تكرار مرض أطفالهم مع بدء الدوام المدرسي‏
لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع حدثتنا د.رغداء محمد قدار-اختصاصية طب أسرة خلال لقائها وقالت :‏
إن هذا الأمر طبيعي؛ إذ يبدأ الجهاز المناعي لدى الطفل بالنمو، ولا تظهر مقاومة الالتهابات إلا بعد تعرض الطفل لعدد كبير من الجراثيم.‏
أعراض الامراض المعدية
 يسبب التلوث اعراضا كثيرة ومختلفة، الا ان غالبية الامراض المعدية، قد تحمل اعراض الاصابة بالتالي:

  • ارتفاع حرارة الجسم (الحمى)
  • فقدان الشهية
  • الضعف
  • اوجاع في العضلات.
  •  
ابعاد المشكلة
أسباب وعوامل خطر الامراض المعدية
توجد هنالك اسباب كثيرة للاصابة بالتلوثات وتشتمل على ما يلي:
الجراثيم (Bacteria): وهي كائنات حية وحيدة الخلية، والتي تسبب نطاقا واسعا من الامراض، بدءا من الامراض الخفيفة كالتهاب الحنجرة العقدي، او التلوث في قنوات البول، وانتهاء بامراض حادة وصعبة، كامراض الحمى المختلفة او التهاب اغشية الدماغ.
الفيروسات (Viruses): ان الفيروس كائن حي يصغر الجرثومة، ولا يمتلك القدرة على الحياة بشكل مستقل. تتسبب الفيروسات بامراض كثيرة، منها الامراض واسعة الانتشار، كالنزلات البردية الاعتيادية، ومنها الانواع شديدة الندرة كمرض الايدز.
الفطريات (Fungi): تتسبب الفطريات عادة بالامراض الجلدية كسعفة الراس (Tinea capitis) او فطريات الاصابع. وقد تتسبب الفطريات بامراض صعبة تصيب اجهزة مختلفة في الجسم كجهاز التنفس او الجهاز العصبي.
الطفيليات (Parasites): تسبب الطفيليات امراضا مثل الملاريا او العمى النهري (River blindness) والتي تعتبر اقل انتشارا في الدول الغربية.
قد يتم التقاط العدوى عند الملامسة المباشرة، اي عند التلامس مع شخص حامل للعامل الملوث المصاب بمرض مثل:
التعرض لشخص اخر والذي يكون مريضا- قد يكون انتقال العدوى من شخص مريض عن طريق الملامسة المباشرة او عن طريق سوائل الجسم (التي تنتقل عبر القبلة، السعال او العطس).
تكون بعض الحيوانات حاملة للعوامل الملوثة، وتنتقل الى الانسان عند تلقيه عضة من الحيوان المصاب، او بفعل التعرض للافرازات الناتجة من الحيوان عن طريق اللمس.
قد تنتقل العدوى بالتلوث الى الجنين اذا اصيبت الام الحامل، عن طريق الحبل السري او وقت الولادة عن طريق قنوات الولادة.
قد تنتقل العدوى ايضا بطريقة غير مباشرة، عندما يكون ناقل المرض حاملا للعامل الملوث، ولكن من غير ان يكون مصابا بالمرض مثلا:
عند لمس الاسطح الملوثة.
عند تناول طعام يحتوي عوامل ملوثة.
التعرض لحامل للعامل الملوث مثل الناموس، البراغيث والقمل.
ان جميع الاشخاص معرضون للاصابة بالتلوثات، الا ان خطر الاصابة لدى الاشخاص ذوي المناعة المتدنية يكون اكبر.
مجموعات الاشخاص المعرضين لخطر الاصابة اكثر من غيرهم تشمل:
الاشخاص المصابين بامراض المناعة الذاتية، الاشخاص الذين يتلقون علاجات تحتوي على ستيروئيدات (Steroids)، الاشخاص الذين يتلقون علاجات مضادة للسرطان، الاشخاص الذين اجروا عمليات لزراعة الاعضاء ومرضى نقص المناعة البشرية/ الايدز.

مضاعفات الامراض المعدية
تنتهي حالة التلوث، عادة بسرعة ودون الحاجة لتلقي علاج معين، وحتى احيانا، لا يشعر المريض بالاصابة باي اعراض مرضية عند الاصابة بهذه الامراص.
الا انه من الوارد حدوث اعراض ومضاعفات مختلفة. مثلا، قد ينشا ضرر دائم باحد اعضاء الجسم، اذا تعرض للتلوث؛ كالتلوث الذي يصيب الكلى بالالتهاب (Pyelonephritis) او كضرر يصيب اعضاء اخرى من مركز التلوث الاولي، مثل  الحمى الروماتزمية (Rheumatic fever). كما توجد انواع من التلوثات، قد تزيد خطر الاصابة بامراض كفيروس الحليمي البشري (HPV) الذي يزيد خطر الاصابة بسرطان الرحم.
من التلوثات التي قد تعرض المصاب لخطر الموت، التهاب الرئتين، التهاب السحايا (Meningitis) والايدز.
وبسبب وجود الأطفال في مجموعات كبيرة في المدرسة فهم عرضة للإصابة بأي مرض، فقد تنتقل الجراثيم بسهولة عن طريق هذه الأيدي الصغيرة الملوثة بالجراثيم عندما تمسك يد طفل آخر، خاصة مع ازدحام الصفوف وانتشار التلوث فى الجو والحمامات، ومن الأمراض الأكثر انتشاراَ التي تنتقل لأطفال المدارس عن طريق المدرسة أو الحضانة. وهي :.‏
النزلات المعوية والالتهاب الكبدي الفيروسي( أ ) والجدري والحصبة ونزلات البرد والتهاب البلعوم والأنفلونزا والأمراض الجلدية (الجرب –القمل),الاكتئاب النفسي عند الأطفال. التهاب ملتحمة العين.‏

الحلول والمقترحات والتوصيات


اولاً: دور الوحدة الصحية عند اكتشاف أي حالة مرضية معدية:
بالنسبة للمريض:
عزل المريض حتى تمام الشفاء مع إعطائه العلاج اللازم.
بالنسبة للمخالطين:
فحص المخالطين بالمدرسة وعزل من يشتبه بإصابته.
التوعية والتثقيف الصحي عن المرض وطرق انتقاله والوقاية منه.
التطعيم في الحالات التالية: النكاف – الحصبة – الحصبة الألمانية – الحمى الشوكية - الالتهاب الكبدي (دور الحضانة فقط )
عدم السماح للطالب المصاب بالدخول للمدرسة حتى تمام الشفاء.
تزويد الطالب بخطاب يفيد بشفائه من المرض.
التأكيد على المدرسة بتهوية وتطهير الفصول الدراسية ودورات المياه والتأكد من سلامة مياه الشرب وخزانات المياه.
التأكيد على المدرسة بالتعاون مع مراقب المركز الصحي عند الحضور لأخذ عينه من مياه الشرب وخزانات المياه.
التأكيد على المدرسة بالتخلص من النفايات السائلة والجافة بطريقة صحيحة.
التأكيد على المدرسة بمكافحة الحشرات وردم المستنقعات إن وجدت.
قواعد عامة تتبع في جميع الأمراض المعدية
ثانياً:دور المدرسة عند اكتشاف أي حالة مرضية معدية :
بالنسبة للمريــــض:
إبلاغ الوحدة الصحية هاتفياً بالحالة.
تحويل الطالب المصاب للوحدة الصحية.
عدم السماح للطالب المصاب بالدخول للمدرسة إلا بخطاب من الوحدة يفيد تمام الشفاء.
بالنسبة للمخالطين:
ملاحظة الطالب المخالط يومياً من حيث ظهور أي أعراض للمرض ومتابعة غياب الطالب خلال فترة الحضانة.

التوعية والتثقيف الصحي عن الحالة.
بالنسبــة للبيئـــة:
تطهير وتهوية الفصول جيداً.
التأكد من نظافة دورات المياه وبرادات وخزانات المياه.
التعاون مع مراقب المراكز الصحية عند حضوره للكشف على خزانات المياه وبرادات مياه الشرب.
التأكد من التخلص من النفايات السائلة والجافة بطريقة صحيحة.
مكافحة الحشرات وردم المستنقعات إن وجدت.
تشخيص الامراض المعدية
يتاثر عدد كبير من اجهزة الجسم بفعل التلوث، لذلك تكون الفحوصات اللازمة لتشخيص الاصابة، مختلفة باختلاف التوقعات الاكلينيكية للطبيب المعالج. يتم الكشف عن الاصابة بالامراض المعدية بالطرق التالية:
- اختبار الدم: من الممكن ايجاد دلالات على عملية تلوث في الجسم عن طريق فحص للدم، عند اجراء تعداد للخلايا البيضاء. يكون هذا الاختبار، في بعض الحالات، كافيا للكشف عن نوع التلوث.

- اختبار البول: يعد هذا الاختبار هاما، خاصة عند تشخيص التلوثات التي تصيب الجهاز البولي، الا انها تتعدى ذلك، للكشف عن تلوثات في اجهزة الجسم الاخرى.
- لطاخة للحنجرة: يستعمل هذا الاختبار عادة لتشخيص الالتهابات التي تصيب منطقة الحنجرة، وامراض اخرى تصيب جهاز التنفس.
- اختبار تصويري: تتطلب بعض الحالات اجراء فحوصات تصويرية: مثل التصوير بالاشعة السينية رنتجن، التصوير المقطعي المحوسب (CT) او تصوير الرنين المغناطيسي (MRI).
- فحص عينة (خزعة – Biopsy): اجراء التشخيص بواسطة اخذ عينة من المنطقة المصابة.


علاج الامراض المعدية

تختلف انواع العلاجات التي تتناسب مع الملوث بشكل خاص، وذلك نظرا لاختلاف انواع الملوثات المسببة.
تستخدم المضادات الحيوية (Antibiotics) لعلاج الامراض التي تسببها الجراثيم، بحيث يكون لكل نوع من الجراثيم، نوع مختلف من المضادات الحيوية. تكمن المشكلة الاساسية في استعمال المضادات الحيوية، في ان التعرض للمضادات الحيوية، يزيد من مقدرة الجراثيم على مقاومة هذه المضادات. لذلك، من المهم استعمال علاجات المضادات الحيوية بشكل موزون.
تعتمد العلاجات المضادة للفيروسات (Antiviral)، على علاج الامراض المتسببة بواسطة الفيروسات. لا يوجد علاج خاص لكافة انواع الفيروسات. تتوفر العلاجات المضادة  لفيروس الهربس (Herpes)، فيروس الانفلونزا، فيروسات التهاب الكبد بانواعها (Hepatitis) المختلفة، وفيروس نقص المناعة البشرية HIV.
اما في حالات الاصابة بالفطريات، فهنالك العديد من الوسائل العلاجية المضادة للفطريات. تعتمد المراهم لعلاج التلوثات الجلدية التي تسببها الفطريات، بينما تعتمد العلاجات المضادة للفطريات (Antifungal) والتي تؤخذ عن طريق الفم او تحقن وريديا، اذا كان التلوث بالفطريات في الاعضاء الداخلية.
واخيرا في حال التلوث بالطفيليات، تتوفر علاجات مختلفة واشهرها علاج داء الملاريا بواسطة الكينين (Quinine) ومشتقاته.
الوقاية من الامراض المعدية
يمكن القيام بالكثير من الخطوات التي تساهم في تقليل خطر الاصابة بالتلوث منها:
غسل اليدين: خاصة قبل تناول الطعام، بعد لمس الاطعمة غير المجهزة، قبل تناول الوجبة، بعد لمس الاشخاص المصابين بامراض وعند الخروج من دورة المياه.
تلقي التطعيمات: تتوفر تطعيمات عديدة للوقاية من الكثير من الامراض المعدية، التي تسببها جراثيم او فيروسات، فتلقي هذه التطعيمات مهم جدا للوقاية من الاصابة بها، خاصة عند الاطفال وكبار السن.
الحفاظ على النظافة في المطبخ: وخاصة عند اعداد الطعام والامتناع عن ترك اطعمة غير مطبوخة لوقت طويل في المطبخ، دون حفظها بدرجة حرارة مناسبة.
الجنس الامن: من الهام ممارسة الجنس بشكل امن، لمنع نقل الامراض المعدية جنسيا.
الخلاصة:
.

خاتمة
ان التلوثات شائعة جدا، وعادة لا تهدد خطر الحياة. ينصح بالتوجه لتلقي العلاج في الحالات التالية: عند التعرض لعضة من حيوان او عند مواجهة صعوبة في التنفس، عند السعال المستمر على امتداد اكثر من اسبوع، عند الشعور بالام حادة في الراس، عند حدوث نوبات، عند ظهور طفوح جلدية او انتفاخات.
توجد هنالك الكثير من الخطوات التي تساعد على الوقاية من الامراض المعدية، منها الحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، والامتناع من التعرض/ الانكشاف للمرضى
وبحمدالباري ونعمة منه وفضل ورحمه
نضع قطراتنا الاخيره بعد رحلة عبرموضوعنا الذى هو بين تفكر وتعقل في...... (الأمراض المعدية الأكثر شيوعاً في المجتمع)
وقد كانت رحلة جاهده للارتقاء بدرجات العقل ومعراج الافكار
فما هذا الاجهد مقل ولاندعي فيه الكمال ولكن عذرنا انا بذلنا فيه قصارى جهدنا فان اصبنا فذاك مرادنا وان أخطئنا فلنا شرف المحاوله والتعلم
ولو قدم هذا لكان افضل ولو ترك هذا لكان اجمل وهذا من اعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر..

وصل اللهم وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق